إخلآصنَآ الدّآئم في كلّ شيءْ ! هو مآيجعلنآ في بعض الأحيآن عرضةً للنكرآن للخيبآت للتّشقي والخذلآنْ :”) ! 
ينبَغي الإلفتات لأنفُسنا والحرْصُ علينآ أكثرْ !

إخلآصنَآ الدّآئم في كلّ شيءْ ! هو مآيجعلنآ في بعض الأحيآن عرضةً للنكرآن للخيبآت للتّشقي والخذلآنْ :”) !
ينبَغي الإلفتات لأنفُسنا والحرْصُ علينآ أكثرْ !

تخدُشني الأقدآرُ بقسوة !
 ولاتزآل  النّفسُ صآبرة 
 ،لأنّ النّفس  تنتَظِر الجنّة ، وتبغِي الجنّة  
الجنّة وفقطْ () 

* هبة محمّد

تخدُشني الأقدآرُ بقسوة !
ولاتزآل النّفسُ صآبرة
،لأنّ النّفس تنتَظِر الجنّة ، وتبغِي الجنّة
الجنّة وفقطْ ()

* هبة محمّد

لآنستطِـيعُ  أنْ  نُنكر ،،
أنّ الحُبّ جَمِيلٌ  بَعض الشّيءْ ،
 ومُؤلمٌ أكْثرَ شَيءْ !! 

* هبة محمّد

لآنستطِـيعُ أنْ نُنكر ،،
أنّ الحُبّ جَمِيلٌ بَعض الشّيءْ ،
ومُؤلمٌ أكْثرَ شَيءْ !!

* هبة محمّد

بسِيطةٌ يـآ أُمّي ،،
ابنتُكِ تبكِي ليسَ منْ عدوّ بغيضٍ بشعْ ! 
تبكِي منْ ذآك الملقّبِ بالـ ” قريب ” 
ويحَكَ يآزمآنُ ماالذي حدثْ ؟! 
حآئطُ الأقربآء تهشّم ،، تخدّش !! دنا للموْت 
بعضُ الأقربآء ،، أصبحوا أعدآء يآ أمّي ! 

* هبة محمّد

بسِيطةٌ يـآ أُمّي ،،
ابنتُكِ تبكِي ليسَ منْ عدوّ بغيضٍ بشعْ !
تبكِي منْ ذآك الملقّبِ بالـ ” قريب ”
ويحَكَ يآزمآنُ ماالذي حدثْ ؟!
حآئطُ الأقربآء تهشّم ،، تخدّش !! دنا للموْت
بعضُ الأقربآء ،، أصبحوا أعدآء يآ أمّي !

* هبة محمّد

صرخَت سوريَآ :
أينَ العرَب ؟! 
فـضحِكتْ فلسطِين :”)

صرخَت سوريَآ :
أينَ العرَب ؟!
فـضحِكتْ فلسطِين :”)

يسألوننآ ممّ الحذَر ؟ ولمَ الخوْف ؟! 
فنكتَفي بـنظرَة صآمتة ، تُخفي سربَ حكآيآ مُهلِكة ! 
تُخفي موآقفَ علّمتنآ ، حذّرتنآ  أنّ بعضَ الأصدقآء ليسوا أصدقآء ! 

*هبة محمّد

يسألوننآ ممّ الحذَر ؟ ولمَ الخوْف ؟!
فنكتَفي بـنظرَة صآمتة ، تُخفي سربَ حكآيآ مُهلِكة !
تُخفي موآقفَ علّمتنآ ، حذّرتنآ أنّ بعضَ الأصدقآء ليسوا أصدقآء !

*هبة محمّد

نرآهُم يبحَـثُون عنِ السّعآدة ! 
يفتّشُونهآ ، ويسرِقونهآ خِفيةً مِن القُلوب 
هُم لآيفقهُون أنّ السّعآدة ترنُوا للعَبد كُلّمآ قرُب مِن ربّه () 

* هبة محمّد

نرآهُم يبحَـثُون عنِ السّعآدة !
يفتّشُونهآ ، ويسرِقونهآ خِفيةً مِن القُلوب
هُم لآيفقهُون أنّ السّعآدة ترنُوا للعَبد كُلّمآ قرُب مِن ربّه ()

* هبة محمّد

سرعآن مآ تذبُل ابتسآمة صدِيقَتي 
حينمآ ترآني بآئسَة ! 
لذآ أتقمّص دورَ السّعدآء أحياناً ~ 

* هبة محمّد

سرعآن مآ تذبُل ابتسآمة صدِيقَتي
حينمآ ترآني بآئسَة !
لذآ أتقمّص دورَ السّعدآء أحياناً ~

* هبة محمّد